جيرار جهامي
626
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الأعمّ من شيء مطلقا أخصّ من نقيض الأخصّ . وقيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث والمحدث ما لم يكن كذلك ، فكان الموجود هو الكائن الثابت والمعدوم ضدّه . وقيل القديم هو الذي لا أوّل ولا آخر له ( جر ، ت ، 179 ، 10 ) قديم بالمرتبة - أمّا القديم بالمرتبة : فهو جوهر العقل الكلّي ، الذي هو أوّل الموجودات - يعني المحدثات - وهو قدم كلمات الباري تعالى ، وهو قديم برتبة ذاته ، ومحدث بنسبة خالقه ( غ ، ع ، 103 ، 6 ) قديم حقيقي - القديم الحقيقي الذي لا بداية لوجوده ، ولا نهاية لبقائه ، هو الواحد الأحد ، الفرد الصمد ( غ ، ع ، 103 ، 4 ) - القديم الحقيقي ليس له علّة ( ش ، ف ، 42 ، 6 ) قديم مطلق - القدم يقال على وجوه : فيقال قديم بالقياس وقديم مطلقا . والقديم بالقياس هو شيء زمانه في الماضي أكثر من زمان شيء آخر هو قديم بالقياس إليه . وأما القديم المطلق فهو أيضا يقال على وجهين يقال بحسب الزمان وبحسب الذات ( س ، ح ، 44 ، 6 ) قرآن - القرآن كله إنما هو دعاء إلى النظر والاعتبار ، وتنبيه على طرق النظر ( ش ، م ، 149 ، 10 ) - القرآن الذي هو كلام اللّه قديم ، وأن اللفظ الدال عليه مخلوق له سبحانه ، لا لبشر . وبهذا باين لفظ القرآن الألفاظ التي ينطق بها في غير القرآن ، أعني أن هذه الألفاظ هي فعل لنا بإذن اللّه . وألفاظ القرآن هي خلق اللّه ( ش ، م ، 163 ، 15 ) - كون القرآن دلالة على صدق نبوّته عليه السلام ينبني عندنا ( ابن رشد ) على أصلين قد نبّه عليهما الكتاب : أحدهما : أن الصنف الذي يسمّون رسلا وأنبياء معلوم وجوده بنفسه ، وأن هذا الصنف من الناس هم الذين يضعون الشرائع للناس بوحي من اللّه ، لا بتعلّم إنساني . . . والأصل الثاني : أن كل من وجد عنه هذا الفعل الذي هو وضع الشرائع بوحي من اللّه تعالى فهو نبيّ ( ش ، م ، 215 ، 1 ) قرآن مخلوق - المعتزلة لما ظنّوا أن الكلام هو ما فعله المتكلّم قالوا إن الكلام هو اللفظ فقط . ولهذا قال هؤلاء إن القرآن مخلوق . واللفظ عند هؤلاء من حيث هو فعل فليس من شرطه أن يقوم بفاعله ( ش ، م ، 164 ، 10 ) قرب - القرب مكاني ومعنوي ، والحق غير مكاني فلا يتصوّر فيه قرب وبعد مكاني . والمعنوي إما اتصال من قبل الوجود وإما اتصال من قبل الماهية . والأول الحق لا يناسب شيئا في الماهية فليس لشيء إليه نسبة أقرب وأبعد في الماهيّة ( ف ، ف ، 19 ، 12 ) قسر - كل متحرّك : إما أن يتحرّك من ذاته ، وإما أن يتحرّك عن جسم من خارج ، وأن هذا هو الذي يسمّى قسرا ( ش ، ته ، 265 ، 17 ) - إن الإرادة الأزلية تحدث الحركة فيها دائما من